
لماذا لا اتعرى من كبريائي وعزة نفسي
التي تثار عن طريق الظن الخطأ
والاحاسيس الزائده عندي
لماذا افهم من احبهم خطأ …
للاسف فعلت اشياء مشينه جدا
لأناس احبهم واعلم انه لا يوجد كبرياء او كرامه
في علاقتي معهم …
للاسف لم استطع ان اعتذر لهم افضل الاعتذار
لوجود هذه الكرامه والعزه الهالكه التي كان الزمن كفيل بتمكنها مني
سأتعرى هنا من كبريائي واعتذر واتوسل للاعتذار
واعلم للاسف انهم لن يشاهدوا ماكتبت
لكن وعد من اليوم ان افعل المستحيل لأرضائهم ..
صديقي هل يوجد كبرياء وكرامه في علافتك مع من تحبهم اكثر من نفسك ؟
15 تعليق »
غربهـ:
بداية..لايوجد من نحبهم أكثر من أنفسنا!
نخدع أنفسنا إن أقنعناها بذلك…
العلاقات..هي عالم معقد..معقد جدا..
ومع الأيام..نزداد حنكة..وذكاء في تعاملاتنا!
الاعتذار ..فضيلة..
لكنه يأخذ أشكال عديدة..نخطيء إن حصرناه في “استجداء العفو!”
قد يفيدك أن تقف في المنتصف..
فلا تشعر نفسك أنك خسرتها ..وتشعر من تحب برغبتك الصادقة في الاعتذار..
كل الطمأنينة..
وليد:
الاخت الكبيره غربهـ
العلاقات كما اشرتي بانها معقده
و واسعه قد تكون علاقات الدم مثل الام والبنت والاب والولد
وسؤالي لك هل نفسك احب لك من ابناءك !
اما عن ماكتبتٍ عن الاعتذار فجميل جدا
دائما نتعلم منك ياعظيمه
احترامي ودعواتي لك
غربهـ:
علاقة الأم بابناءها استثناء..
ولا تخضع أبدا لقوانين العلاقات..
فهي فطرة..جبلت عليها كل الأمهات..
حتى في عالم الحيوان!
ورغم ذلك..
تثير تقكيري نظرة فلسفية..عن الحب..
وان الحب الذي يتفاخر به الآباء..أنه حب بلا مقابل..
هو له مقابل..
شعور الآباء بالحبور والفخر ..والسعادة التي يسبغها عليهم أولادهم
هو المقابل المجزي..الذي ينالوه..
إذا لا شيء بدون مقابل..ونحن إذ نحب الآخرين..فهذا نابع أولا من حبنا لأنفسنا وبحثنا عن السعادة
أما..هل هنالك من يحبنا اكثر من نفسه!
فدائما ما أتذكر حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه..
عن عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – أنه قال للنبي – صلى الله عليه وسلم – : لأنت أحب إلي من كل شيء إلا نفسي التي بين جنبي .
فقال له النبي – صلى الله عليه وسلم – : لن يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه .
فقال عمر : والذي أنزل عليك الكتاب لأنت أحب إلي من نفسي التي بين جنبي .
فقال له النبي – صلى الله عليه وسلم – : الآن يا عمر
الله يجعلنا ممن نحب الرسول عليه الصلاة والسلام أكثر من أنفسنا..
أرأيت..لماذا من الصعب أن يوجد من يحبنا أو أن نحب احد أكثر من أنفسنا!
لكن..قليل من الشاعرية..لا تضر..
حين ندّعي..ونقنع أنفسنا..اننا نحبهم أكثر من أنفسنا..
“عذرا للإطالة”..
لكن..أحببت أن أتأمل وأفكر بصوت عال..
كهرمان:
هلا وليد
في نظري
لا يكون ذلك بيننا وبين من نحب ويحبنا.
ولكننا نخاف من من نعرف مسبقاً ردة فعلهم على الاعتذار
فالبعض لديه الغرور يجتمع مع الكبرياء
عندها كرامتنا ومشاعرنا لا تعني لهم شيئاً
تذكرت هذا الحوار الذي اقتبسه من عنوان البوست
حوار بين كبرياء رجل وغرور المرأة ؟!
قال لها ألا تلاحظين أن الكون ذكرا ؟
فقالت له بلى لاحظت أن الكينونه أنثى!
قال لها ألم تدركى بأن النور ذكرا ؟
فقالت له بل أدركت أن الشمس أنثى!
قال لها أوليس الكرم ذكرا ؟
فقالت له نعم ولكن الكرامه أنثى !
قال لها ألا يعجبك أن الشعر ذكرا ؟
فقالت له وأعجبنى أكثر أن المشاعر أنثى !
قال لها ألا تعلمين أن العلم ذكرا ؟
فقالت له أننى اعرف أن المعرفة أنثى !
فأخذ نفسا عميقا وهو مغمض عينيه
ثم عاد ونظر أليها بصمت
للحظات
وبعد ذلك ………
قال لها سمعت أحدهم يقول أن الخبانة أنثى .
فقالت له ورأيت أحدهم يكتب أن الغدر ذكرا .
قال لها ولكنهم يقولون أن الخديغة أنثى .
فقالت له بل هن يقلن أن الكذب ذكرا .
قال لها هناك من أكد لي أن الحماقة أنثى .
فقالت له وهنا من أثبت لي أن الغباء ذكرا .
قال لها أنا أظن أن الجريمة أنثى .
فقالت له وأنا أجزم أن الإثم ذكرا .
قال لها أنا تعلمت أن البشاعة أنثى .
فقالت له وأنا أدركت أن القبح ذكرا .
تنحنح ثم أخذ كأس الماء
فشربه كله دفعه واحده
أما هى فخافت عند أمساكه بالكأس
مما جعلها أبتسمت ما أن رأته يشرب
وعندما رأها تبتسم له ….
قال لها يبدو أنك محقة فالطبيعة أنثى .
فقالت له وأنت قد أصبت فالجمال ذكرا .
قال لها لا بل السعادة أنثى .
فقالت له ربما ولكن الحب ذكرا .
قال لها وأنا اعترف بأن التضحية أنثى .
فقالت له وأنا أقر بأن الصفح ذكرا .
قال لها ولكننى على ثقة بأن الدنيا أنثى .
فقالت له وأنا على يقين بأن القلب ذكرا .
ولا زال الجدال قائما
ولا زالت الفتنه نائمة
وسيبقى الحوار مستمرا طالما أن ….
السؤال ذكرا ؟؟؟
والإجابة أنثى !!!
فمن برأيك سوف ينتصر على الآخر ؟؟؟
اشكرك
وعلى فكره هذا اول تدوينه لك بعد الزواج
وكانت نكهة الاحساس واظحه
تحياتي لك
كهرمان
المستشار:
المشكلة في أحيان كثيرة أنك تحب اصدقا وتحترمهم ولكن عند حدوث المشاكل
يتبين لك معدن الصديق
فبعضهم يتعالى ويتكبر وهذا دليل ضعف
أم من تواضع واعتذر وصفح وغفر فليبشر بأن الله يرفع قدره عند الناس
عّذرآء فِي شرنقة ..!:
سلام من الله عليك ورحمته..
هذا البوست ياأخ وليد شدّني اليه بقوة..!
رُبما لأنني اعاني من كبرياء بعض الأحبه, وانا اعلم جيداً ” طيبة قلوبهم”
الكبرياء والكرامة أمور نحتاجها احياناً بشدة
وأحيانا يجب ان نخنقها وبشدة ..
بحسب طبيعة العلاقة ثم أنظر اخي لمن هو ماثِل امامك
هل يستحق كبريائك..!
وإن كان لا يستحق فلا تُرهق نفسك
جميل جداً ياأخ وليد
هذه هي زيارتي الأولى وأشعر بأنني سوف أكررها
راحة تملأ قلبك
presteege:
تمر علينا بعض اللحظات نشعر بها بأن كل مايحتوينا هو غلطه فادحه
ونود لو اننا ننسلخ من ذواتنا ونحاول ترميم ماهدمناه
فمشاعر من نحب هي اغلى مانملك
في مشاعرنا تجاه المقربين كالام والاب والذي يكون اغلى من النفس لاتوجد اي حدود او حواجز …
ماء السحاب:
الحب لا يوجد كبرياء فيه والكبرياء يقتل الحب.
واذا احببت بصدق ملكت الدنيا وما فيها ولكن للشخص الذي يستحق الحب
نتنازل بكرامتنا حسب صواب الحدث .
الصمت يقتل المشاعر بين المحبين
واذا كنت انسان تمتلك هذا الكبرياء لن تكون سعيدا في حياتك ولابد من التخلي ولو بقليل شيء فشيء حتى تعتاد عن هذه الصفة وحتى تعيش سعيدا مع من تحب .
خلود البقمي:
الكبرياء امر ليس سهلا
بالنسبة لي اشوف فيه فرق بين الكبر اللي هو الغرور والتعالي
والكبرياء اللي هو عزة النفس عندي شي غالي
تدوينة جميلة
وقديما قالوا عز نفسك تلقاها
خلود البقمي:
الكبرياء امر ليس سهلا
بالنسبة لي اشوف فيه فرق بين الكبر اللي هو الغرور والتعالي
والكبرياء اللي هو عزة النفس عندي شي غالي
تدوينة جميلة
وقديما قالوا عز نفسك تلقاها
سحابة:
الكبرياء .. هي تلك الهالة التي يحيط بها الإنسان نفسه ليشعر أن له حيز في المكان أكثر من غيره
والكرامة .. هو خطأ في اللفظ والمدلول واستدل به في غير محله .
من كان له مكان في قلبك لن تشعر معه بالكبرياء والكرامة , لأنك ما أدخلته قلبك إلا بعد أن تعددت أمامك الأدلة الواحد تلو الآخر بأنه يستحق هذه المكانة
بغض النظر عن نوع العلاقة وصلة القرابة .. فلا مكان للكبرياء بيننا وبين من في قلوبنا
وكرامتنا هي كرامة من نحبهم .
لو ذرفت دمعة أعتذار فستجري أنهارا من أعينهم كاعتذار لاعتذارك … اليست كرامتنا كرامتهم !
دمت بكرامة دون كبرياء ..
أضف تعليق »
همس الأيام:
قد يكون مؤلم ان تتخلى عن كبريائك
لكن من اجل من احبهم لن يكون في مجال الكبرياء شيئاً منه
صدقني لاجلهم لن يكون ..
تحياتي …